ورجعتُ أقرأُ في رسائلنا القديمة
وجلستُ أضحكُ من سذاجتنا
ونشوتنا..
وقصتنا التي كانت عظيمة
لم يبق من تلك الرسائل
غير ذكراك الأليمة
هم كافؤوك على الفراق
فيا لأسرتك الكريمة
ولقيت ابنك راكضاً
مُتبختراً باسمي
ولُعبتنا القديمة
أتراكِ قد سميته باسمي
لتجترّي الهزيمة ؟؟!!
#ياسر_البيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق