الاثنين، 4 مايو 2020

بقلم الكاتب المبدع // نصرالله عويمرات //

كنت أحبها
أطاردها كلما عانقت ضوء بيتنا القديم
هي لعبتي الوحيدة
الأطفال في قريتي يلعبون الدمى
إلا أنا
ظلت الفراشة لعبتي وعالمي
حين تهدهد على روح النور
يسيل نعاسا
يغمض عينيه كقط مدلل
وهي تختال ك عروس
حين كبرت
داهمني الحزن
رأيت فراشتي تعانق أيّ ضوء
أيّ مصدر للنور عالمها
وضوء بيتنا القديم وحيدا
يخبو
يخبو
يشتاق هدهدة
يشتاق فراشة ...

ن.ع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مناجاة 🖊 حمزه راضي الفريجي

مناجاة في التيه المترامي ،،، في عينيك السوداوين ،،، الضوء يتباعد !! ينفذحافيا وعاريا !! إلا ما رحم ربي ،،، أناجي الأمل المعقود في هامتي أمسد...