. ذات الرحيق
يَا موجةَ الأشْواقِ هيَّا وابحِرِي
وأْتِي إليَّ بالرِّياحِ و بَكِّرِي
الليْلُ طَالَ ونصله قَد أوْجَعَا
أَدْمَى لُهاثِيَ واللقاءُ بمُنْكِرِي
فَرِغَتْ قدُورِيَ والخُمورُ تَردَّمتْ
أَيْنَ الرَّوَاء بكأسِهِ المتَخَمِّرِي
أينَ السُّقَاة بالرحِيقِ لتُسْقِني
برضَابِ ثَغْرٍ للشِّفاةِ بمُسّكرِ
هَذَا سِياجُكِ من زجاجٍ قَْد عَلاَ
هيَّا اكْسرِي سُورَاً بغَى ثم اعْبُرِي
والقِي عِنادكِ في الوَباءِ وأَقْبلِي
اعْصِ الوَداعَ وللرحِيلِ تذمِّرِي
قَرُبَ الربيعُ بزهرِهِ مُتَجمِّلاً
هيَّا انْثرِي زهْرَ الرِّبيعِ وعطِّرِي
حسام درغام
يَا موجةَ الأشْواقِ هيَّا وابحِرِي
وأْتِي إليَّ بالرِّياحِ و بَكِّرِي
الليْلُ طَالَ ونصله قَد أوْجَعَا
أَدْمَى لُهاثِيَ واللقاءُ بمُنْكِرِي
فَرِغَتْ قدُورِيَ والخُمورُ تَردَّمتْ
أَيْنَ الرَّوَاء بكأسِهِ المتَخَمِّرِي
أينَ السُّقَاة بالرحِيقِ لتُسْقِني
برضَابِ ثَغْرٍ للشِّفاةِ بمُسّكرِ
هَذَا سِياجُكِ من زجاجٍ قَْد عَلاَ
هيَّا اكْسرِي سُورَاً بغَى ثم اعْبُرِي
والقِي عِنادكِ في الوَباءِ وأَقْبلِي
اعْصِ الوَداعَ وللرحِيلِ تذمِّرِي
قَرُبَ الربيعُ بزهرِهِ مُتَجمِّلاً
هيَّا انْثرِي زهْرَ الرِّبيعِ وعطِّرِي
حسام درغام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق