أحجية الحب
ومتاهات الشوق
ونصال الحنين
مسرحية القدر الذي لايكف ابتسام وأنين
أبتسم كما الصباح
والنور يطعن به
يملاءة قلقا ويدفنه بالنور الهجين
يعتق الليل خمور السهر
وينزح من الروح دموعا ذوراف من عين
أن اللقاء سيكن
يوما ما جزء من التعب الاكيد
أياك بالعتمة أن تلين
أو ترضخ
ﻷنك أن كتبت فأنت خائن
وأن صمت كنت السجين
الذي يستتمع بعبوديه وينصت لصرير المفاتيح الحزين
الجسور على قضبان الاضلع
هكذا يبتسم الصباح بلا يقين
وينث عطرا من زجاجة شفافه
ملح على جروح الوتين
سنا نيراك بلغت السماء
جفت عواقر الغيوم ماتت السنين
اضمحلت خصوبة الارض
الرواسي اﻷمنات دعاء ولا امين
حتى متى جزرك بلا مد
سهر الارق وتجوال القلق لايستكين
بكأسات روحي
المترعات ابدا
ازلهن ثملي بالشجن تمﻷين
مابين نهايتي وبداياتها
روح ومجئ وأنت أنت
لست قسوة لاتلين
اتعرفين يا اغنيتي اني ادمنتك
وحفظتك
وارددك دوما بي اتدرين؟؟
بروحي اسطورة تتناقلها الالسن
كانها خرافه
أﻷبدين
نزوحا من الاوطان نحو المنافئ
تجرحهم اعين
المتجمهرين
على جانبي الطريق الضيق جدا
حتى انها فردا فردا يخطوون متعجلين
الوهم
متعكزين الخيال
يمضخون الاحلام
قيودهم تعزف الرنين
الذي يملاء الفراغ
ويحرك الاشيئاء والصدى صدء المتعبين
وانت
لملامحك حين تنظرين بالمرايا
انك لسواك لاترين
كيف يدق الجرس
وكيف يعزف الناي
وتعزف الموت بأﻷخرين
انك ضياع الوقت
موت المكان
حواجز وعوائق بطرف كحل العينين
بتورد الخد الخجل
با ارتجاف الرمش الساحر
انتي لهم تسحرين
فرؤيدا كم اتلفتي من مهجتي
وعلقتيني بنياط قلبي ولا تهتمين
كم اضعتي من سنيني
وانا ارتجف وجودا بين الان والحين
حتى ارد اليك نظراتك
احتاج قوة اله
وسلطة نبي
وقوة تنين
لذا س اكتفي ان اطرق برأسي
واغمض عيناي بكلتا اليدين
واهرب لروحي حيث هي منزويه
هنالك بركن مظلم
ك الجنين
الذي ينتظر ساعه الولاده
دقيقه اللقاء
وأن القابلات كن سكين
ينحرن رقبة لايقصن مشئيمة
وتكن صرخه الاولى
بحبك انه دفين
باشواقك يكفن
الحنين يهال عليه ترابا
والدموع بللا لطين
يفخرة الهيام لصلصال
عسى تفنخين به الروح فيكن انسان مسكين
يتحمل اعباء الحب
ان الحب هو الهم الذي
كان بلاء الانسان قبل التكوين
خالد السعداوي..
ومتاهات الشوق
ونصال الحنين
مسرحية القدر الذي لايكف ابتسام وأنين
أبتسم كما الصباح
والنور يطعن به
يملاءة قلقا ويدفنه بالنور الهجين
يعتق الليل خمور السهر
وينزح من الروح دموعا ذوراف من عين
أن اللقاء سيكن
يوما ما جزء من التعب الاكيد
أياك بالعتمة أن تلين
أو ترضخ
ﻷنك أن كتبت فأنت خائن
وأن صمت كنت السجين
الذي يستتمع بعبوديه وينصت لصرير المفاتيح الحزين
الجسور على قضبان الاضلع
هكذا يبتسم الصباح بلا يقين
وينث عطرا من زجاجة شفافه
ملح على جروح الوتين
سنا نيراك بلغت السماء
جفت عواقر الغيوم ماتت السنين
اضمحلت خصوبة الارض
الرواسي اﻷمنات دعاء ولا امين
حتى متى جزرك بلا مد
سهر الارق وتجوال القلق لايستكين
بكأسات روحي
المترعات ابدا
ازلهن ثملي بالشجن تمﻷين
مابين نهايتي وبداياتها
روح ومجئ وأنت أنت
لست قسوة لاتلين
اتعرفين يا اغنيتي اني ادمنتك
وحفظتك
وارددك دوما بي اتدرين؟؟
بروحي اسطورة تتناقلها الالسن
كانها خرافه
أﻷبدين
نزوحا من الاوطان نحو المنافئ
تجرحهم اعين
المتجمهرين
على جانبي الطريق الضيق جدا
حتى انها فردا فردا يخطوون متعجلين
الوهم
متعكزين الخيال
يمضخون الاحلام
قيودهم تعزف الرنين
الذي يملاء الفراغ
ويحرك الاشيئاء والصدى صدء المتعبين
وانت
لملامحك حين تنظرين بالمرايا
انك لسواك لاترين
كيف يدق الجرس
وكيف يعزف الناي
وتعزف الموت بأﻷخرين
انك ضياع الوقت
موت المكان
حواجز وعوائق بطرف كحل العينين
بتورد الخد الخجل
با ارتجاف الرمش الساحر
انتي لهم تسحرين
فرؤيدا كم اتلفتي من مهجتي
وعلقتيني بنياط قلبي ولا تهتمين
كم اضعتي من سنيني
وانا ارتجف وجودا بين الان والحين
حتى ارد اليك نظراتك
احتاج قوة اله
وسلطة نبي
وقوة تنين
لذا س اكتفي ان اطرق برأسي
واغمض عيناي بكلتا اليدين
واهرب لروحي حيث هي منزويه
هنالك بركن مظلم
ك الجنين
الذي ينتظر ساعه الولاده
دقيقه اللقاء
وأن القابلات كن سكين
ينحرن رقبة لايقصن مشئيمة
وتكن صرخه الاولى
بحبك انه دفين
باشواقك يكفن
الحنين يهال عليه ترابا
والدموع بللا لطين
يفخرة الهيام لصلصال
عسى تفنخين به الروح فيكن انسان مسكين
يتحمل اعباء الحب
ان الحب هو الهم الذي
كان بلاء الانسان قبل التكوين
خالد السعداوي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق