الاثنين، 1 يونيو 2020

أردتُ ..

أردتُ

أردتُ أن أكتبَ قصيدةَ حُب!
لكن أيُ حب والناسُ ...
جائعون
مُتعبون
غاضبون
فكيفَ قد تحبُ في بَلَدٍ
والناسُ فيه ضائعون !!

أردت أن أكتبَ قصيدة حُب
فتذكرتُ أن الغدَ
مُبهَمْ
مُعتَمْ
لا يُفهَمْ
فقلبُ مَن قد يَدُق
وشبابُ المَدينةِ مُعْدَمْ !!

أردتُ أن أكتُبَ قصيدةَ حُب
لكن في بيتِ جارتنا
عزاء
بكاء
ورثاء
طفلتهم .. وردتهم ماتتْ
فهم لم يتمكنوا من شِرّاءِ الدواء!!!!

أردتُ أن أكتبَ قصيدةَ حُب
لكن صديقتي في حالةِ
إنهيار
إنكِسار
بل دمارّ
فصاحبُ البيتِ طرّدهُمْ
لانهم ما أستطاعوا دفعَ الإيجارّ!!!

أردتُ أن أكتبَ قصيدةَ حُب
لكن الهدوءُ مخيف .. فالطرُقاتُ
مقطوعة
ممنوعة
وحواجزُ موضوعة
ولا مَهرّبَ من الموت
إما جوعاً أو من أمراضٍ مَصنوعة!!

أردتُ أن أكتبَ قصيدةَ حب
لكني تذكرتُ نفسي
المُفكِرّة
المُعبِرة
والمتحررة
فكيف قد يطاوعني قلمي بالسكوت
عنما يجري مِن مظلوميةٍ مُتَكَررة !!

#بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مناجاة 🖊 حمزه راضي الفريجي

مناجاة في التيه المترامي ،،، في عينيك السوداوين ،،، الضوء يتباعد !! ينفذحافيا وعاريا !! إلا ما رحم ربي ،،، أناجي الأمل المعقود في هامتي أمسد...