الثلاثاء، 9 يونيو 2020

ملحمة...عبد الرحمن بن عوف..٢٢

ملحمة...عبد الرحمن بن عوف..٢٢
مقدمة وشعر/عادل تمام الشيمي....

.عبد الرحمن بن عوف من بني زهرة ثامن ثمانية أسلموا
وهاجر الهجرتين الاولي والثانية إلي الحبشة والثالثة
إلي المدينة
.عبد الرحمن بن عون من أغنياء الصحابة..
.قدم للمسلمين..سبعمائة راحلة باحمالها واقتابها واحلاسها.
إلي أهل المدينة ووزعت عليهم جميعا
.قدم خمس ماءة فرس للجهاد في سبيل الله
قدم الف وخمسمائة ابل للجهاد في سبيل الله
. وزع عند موته أربعمائة دينار علي كل صحابي من
أهل بدر
.باع ارضاب.ب.اربعين الف دينار وزعها كلها علي فقراء المدينة
.عبد الرحمن بن عوف..
.التاجر الناجح الذي أخي النبي بينة وبين سعد بن الربيع
المدني وأراد سعد ان يقاسمة.ماله وزوجتيه ف.رفض
عبد الرحمن وقال له:دلني علي السوق.
.يقول..
مارفعت حجرا..الا وجدت تحته فضة أو ذهبا..
.ماله الكثير كان لأهل المدينة..
اما يقرضهم...واما يسدد دينهم..واما يصل به أرحامهم.
.بشرة النبي أنه من العشرة المبشرين ب.الجنة.
.اختاره عمر ضمن الستة الذين يختارهم المسلمون
للخلافة.
.هو أول من تنازل وقال والله لو وضعتم مديه.(سكين)
في حلقي فخرج من الطرف الآخر.ما قبلت.
.اختاروه كي يختار الخليفة...فاختار عثمان.بن عفان.
.رضي الله عنك ابا محمد..وأرضاك.
*******
.ابن عوفٍ للاموالِ يجمعها.
    لكن في اللِه يعُطيها.
.ربَِحَت تجارتُه في الآفق.
    ومنها الفقراُء. يَهديها.
.جهّزَ الجيشَ ف العسرِ.
   كان سيد المالِ  يحمَيها.
.لا فخرَ بالماِل في شيءٍ
     بل التواضعِ في معَانيها.
.بشّره  الحبيبُ بالجناتِ
    والحوُر ينظرُ ف مأاقيِها
.ودورُ القصور ِثَم مزُينةٌ
     لابِن عوفٍ ساكنٌ فيِها.
.رغمَ كنوِز المال ِفي الداِر.
   لكنْ ذمَة الديِن  راعَيها.
.يبكي عند الطعامِ ارُفُضهُ.
   اخافُ من الدنيا مأسيَها
.شاكرٌللهِ علي الفضِل.
   نعَِمٌ لا تتيُقُ تحُصيها.
   خلودٌ هناك بلا شقاٍء
      وماءُ الكافورِ ترَِويها.
.هلمّ إلي الفردوسِ بالعملِ.
    الفضةُ والذهبُ.مبانيَها.
.اشِهدْ بأنّ اللَه هو الحقُ.
  والاسلامُ نوٌرُ  نوَِاحيِها
.فزتَ تا اللِه بالخلدِ.
    اذا كنتَ في أسامِيها.

شعر/عادل تمام الشيمي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مناجاة 🖊 حمزه راضي الفريجي

مناجاة في التيه المترامي ،،، في عينيك السوداوين ،،، الضوء يتباعد !! ينفذحافيا وعاريا !! إلا ما رحم ربي ،،، أناجي الأمل المعقود في هامتي أمسد...