الاثنين، 8 يونيو 2020

مَلْحَمَةٌ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ..

مَلْحَمَةٌ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ . . . ٢١
شعر/عادل تَمَام الشِّيمِيّ . .
. حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ . . عَدُوّ النِّفَاق .
. أُسْتَاذ مُكْتَشَف الْمُنَافِقِين
. أُسْتَاذ الصِّدْق وَالصَّبْر وَالْحِكْمَة وَالْيَقِين
. أُسْتَاذ مَعْرِفَة الْفِتَن وَالشَّرّ . .
. الْأَمِير وَالْوَالِي . .
. جَاءَ مُسْلِمًا إِلَيَّ النَّبِيُّ هُوَ وَأَبُوهُ وَأَخُوه . .
. هُوَ الَّذِي بَعَثَهُ النَّبِيُّ فِي مُعَسْكَرِ الْأَحْزَاب .
. وَمِنْ كَلَامِهِ . .
. إيَّاكُم وَمَوَاقِف الْفِتَن . . ؟
قَالُوا وماهي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ .
قَال . . يَأْتِي أَحَدَكُمْ بَاب الْأَمِيرِ أَوْ الْوَالِي فَيُصَدِّقَه وَهُو
كَاذِبٌ وَيَمْدَحُه بِمَا لَيْسَ فِيهِ . ؟
. وَيَقُول :
لَيْسَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا لِل . الْآخِرَة . وَلَا مِنْ تَرَكَ الْآخِرَة لِل .
الدُّنْيَا .
وَلَكِنْ مِنْ يَأْخُذُ مِنْ هَذِهِ وَهَذِهِ . . . . . . . . .
. . كَانَ أَمِيرُ سِرِّ النَّبِيِّ فِي مَعْرِفَةِ الْمُنَافِقِين
. . وَلَّاهُ عُمَرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ الْعِرَاق
وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي مَعْرِفَةِ الرِّجَالِ . .

********
قُم حُذَيْفَة . . . عَادِيٌّ الْمُنَافِقِين .
تِلْمِيذ النَّبِيّ . . . . أُسْتَاذ الْعَارِفِين
. لَهُ بَصَرُ . . . . . وَبَصِيرَة الصَّادِقِين .
. قُم . . . . . . . فَأَنْت عَلِم الزَّاهِدِين .
. خافك النَّاس . . . سِرّ الْمُرْسَلِين .
. مَاتَ أَبُوك . . ف خَطَأٌ الْقِتَال .
رَضِيت . . . ثَوَاب رَبِّ الْعَالَمِينَ .
.
فِي غَزْوَةِ الْأَحْزَابِ .
****************
. الْكُفْرَ قَدْ . . . . لَفّ الْمَكَان ظُلْمًا .
الْجُوعِ وَالْخَوْفِ . . نَمَا هناكا .
. مَنْ يَقُومُ . . عِنْدَ الْقَوْمِ مِنْ خَبَرِ .
وَيَأْتِي . . بِالْيَقِين وَالرُّعْب يراكا .
. الْكُلِّ فِي وَجَلّ . . خَاف الْقِيَام .
قُم حُذَيْفَة . . وَاَللَّهِ ثُمَّ يرعاكا .
. قُم فَأَنْت . . . الصَّادِق ف دعواكا .
. جَاءَ الْقَوْمُ . . . فِي الظَّلَامِ مَجْلِسِه .
وَسَمِع الْكُفْر . . . . أَبْصَرُ مِنْ حاذاكا .
. سيغادر الْآن . . . سِرّ . . وَالْقَوْم وراكا .
. أَبْشِر نَبِيًّا . . هللوا . . . نَحْن فِدَاكَا .

**********
وَفَاة حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
*********
. مَات . . . صَدِيقًا . . و الْجِنَان مُزْدَهِر . .
سَلَامٌ عَلَيْك . . . وَالثَّوَاب مُنْهَمِر .
. حُورٌ الْعَيْن . . . فِي الْجِنَانِ مُنْتَظِرٌ .
. وَالْقُصُور . . بِالْيَاقُوت . . تَنْتَشِر .
. وَلَك الْأَنْهَار . . وَالْأَشْجَار وَالثَّمَر .
. إلَيّ الْأَحِبَّاء هُنَاك مَوْضِع الْبَشَر .
أَبَا الْيَمَانِ أَنْت . . . عُنْوَان الصَّبْر . .

شعر/عادل تَمَام الشِّيمِيّ . . .

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مناجاة 🖊 حمزه راضي الفريجي

مناجاة في التيه المترامي ،،، في عينيك السوداوين ،،، الضوء يتباعد !! ينفذحافيا وعاريا !! إلا ما رحم ربي ،،، أناجي الأمل المعقود في هامتي أمسد...