الأحد، 14 يونيو 2020

هنيئاً لك ..

هنيئا لك ...

ما كنت لأبتدع الحديث
وإن فاض حبك من جوانحي

رغم التهام الشوق لحشاشي
حتى  وإن كان بعدك  ذابحي

فالهي كعصفورة إستهوتها
بعض الأغصان وامرحي

واعرضي عن غصن قلبي
فقد بات من خيباته يستحي

ولا تترددي في أن تخفي
في عتمة النسيان ملامحي

وغردي زهوا واشجي
جنات الأرض طرباً وافرحي

أما أنا  أنا لا شيء قد
بات يذكر فالحزن طارحي

هنيئا لك سبي الفؤاد
 وتنكيل بوحي ولتصدحي

كتب/عبدالمنعم سليمان
١٤/٦/٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مناجاة 🖊 حمزه راضي الفريجي

مناجاة في التيه المترامي ،،، في عينيك السوداوين ،،، الضوء يتباعد !! ينفذحافيا وعاريا !! إلا ما رحم ربي ،،، أناجي الأمل المعقود في هامتي أمسد...