أطعمني حبات الحب
كما تلقفُ نوارس العشق
أسماكَ البحر
دع أشرعة سفني
تعلن نجاتها
في موانئ ضلوعكَ
ليسألني الموج ..
ما سركِ الإلهي أيتها المقدسية
فعلى شواطئ السهر
كلما اشتد سهادكِ
تقوده بوصلة الهوى
حيث أعشاش إنتظارك
يمتطي جواد الريح
خلف سحابة عابرة
يقيم معكِ مناسكَ المطر
Dora Yosif
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق