الخميس، 13 أغسطس 2020

بيروتُ وجناحُ الفراشة .. بقلم الشاعر / محمد علي الشعار /

 بيروتُ وجناحُ الفراشة 


بيروتُ جرحُكِ جرحُنا أينَ العروبةُ ..


هل قضتْ في مِكْنسِ الفَرّاشِ ؟!


اغتالكِ الحُراسُ ثمَّ تصوروا 


جنبَ القتيلِ بغرفةِ الإنعاشِ !


كم ماجَ نجمُكِ في بحارِكِ هائماً 


واليومَ تبرقُ رقصةُ الخفّاشِ ! 


لمواسمِ الطيرِ المُتيّمِ هِجرةٌ 


عظمي بها من عُودةِ الأعشاشِ 


وأقومُ من ليلي لأبحثَ عنكِ في 


غُرَفِ الكرى وأنا بحُلمِكِ ماشِ 


من يُطفئُ النارَ التي شبّتْ هوىً


والحبُّ في نُسُغِ المشاشةِ فاشِ 


وزرعْتُ ضلعي أرزةً في تُربِها 


ورفيفُ جُنحِك كالضمادةِ شاشي


سيمُرُّ سِحرُكِ فوقَ مِحبرتي ..


وليلُكِ غاطسٌ فيها وصبحُك غاشِ .


محمد علي الشعار 


١١-٨-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مناجاة 🖊 حمزه راضي الفريجي

مناجاة في التيه المترامي ،،، في عينيك السوداوين ،،، الضوء يتباعد !! ينفذحافيا وعاريا !! إلا ما رحم ربي ،،، أناجي الأمل المعقود في هامتي أمسد...